رئاسة شؤون الحرمين: ترجمة خطبة يوم عرفة لـ 6 لغات

 تستعد الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي للموسم الثاني على التوالي لترجمه خطبة يوم عرفة إلى ستة لغات، من خلال موجات FM، وتطبيق خصص لترجمة الخطبة على أجهزة الجوال، وموقع الرئاسة الالكتروني، تبث الترجمة صوتيًا للحجاج بمشعر عرفة، ولجميع المسلمين بأنحاء العالم من خلال القنوات المحددة.

حيث أكد مساعد المدير العام لتقنية المعلومات ومدير مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة في الرئاسة المهندس بندر بن محمد الخزيم بأن المشروع في سنته الثانية شهد تطورًا تقنيًا وتنظيميا عن العام الماضي، إذ يتضمن عدة وسائل تقنية تمكن المستخدمين من الاستفادة من الترجمة في المشاعر المقدسة بخمس ترددات إذاعية، وأن العمل قائم في المشروع وفق منهجيات إدارية معتمدة ومواصفات فنية عالية وخطط زمنية دقيقة وذلك لضمان الجودة، والبث في الوقت المحدد المتزامن مع صعود الخطيب المنبر، وأن عدد فريق العمل يصل إلى 30 موظفًا مؤهلين تقنيًا ولغويًا، ومجهز لهم غرف خاصة بأحدث التقنيات بمسجد نمرة بمشعر عرفات.
وأكد الخزيم: بأن معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس اطلع على آخر الاستعدادات المقامة لمشروع الترجمة الخاص بخطبة يوم عرفة، وجاء ذلك خلال استقبال معاليه للجنة المُشكلة لمشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة يوم عرفة، حيث استمع معاليه إلى شرح وافٍ من قبل اللجنة عن الخط الزمني للمشروع، وتم استعراض جميع المتطلبات الإدارية، والمراحل التي سيمر بها، والعديد من التوصيات التي من شأنها تطوير الأداء؛ تحقيقاً لطموحات القيادة الرشيدة -أيدها الله- وخدمةً لضيوف الرحمن، وحث الرئيس العام اللجنة على بذل المزيد من الجهود في سبيل تحقيق الجودة العليا في إخراج ترجمة خطبة عرفة لهذا العام 1440هـ.
وقال الخزيم الرئاسة العامة سوف تقوم بتعريف ضيوف الرحمن بهذه الخدمة قبل وصولهم مشعر عرفات من خلال عدة طرق داخل المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأن هذه الخدمة تأتي ضمن سلسلة ضخمة من الخدمات التي تزيد وتتطور في كل عام سعيًا إلى توفير أرقى وأجود الخدمات التي تستهدف راحة وسلامة قاصدي البيت الحرام والمسجد النبوي والمشاعر المقدسة.
 

التعليقات


`

اتصل بنا

الفرع الرئيسي

السعودية - الرياض

info@daleelalmasjed.com

رؤيتنا : إمام مسجد فاعل ومؤثر

رسالتنا: نقدم برامج تربوية تعيد للمسجد دوره الحقيقي وتسهم في رفع أداء أئمة المساجد حول العالم وتطويرهم ليقوموا بدورهم الريادي في تعليم الناس ودعوتهم على منهج أهل السنة والجماعة وفق خطة منهجية وأساليب مبتكرة.