حكم التشاؤم من شهر صفر

 س:في الحديث: (لا عدوى ولا طيرة) تشاؤم البعض من الناس من بعض الشهور كشهر صفر، هل له أصل؟

ج:جاء في الحديث: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" باطل، صفر مثل بقية الشهور، لا يجوز التشاؤم به، وقد أبطله النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة".
الهامة: طائر يتشاءم به أيضا أهل الجاهلية، وأنه إذا صاح على البيت هلك أهله، وهو باطل.
وصفر الشهر المعروف، كان معروفاً أيام الجاهلية يتشاءمون به، فأبطل النبي هذا، وبين أنه مثل بقية الشهور ليس فيه شؤم.
والطيرة معروفة، التطير بالمرئيات أو المسموعات كانوا يتطيرون أهل الجاهلية، قد يتطير بغراب أو بغيره، فأبطل النبي هذا، وقال: "لا طيرة".
فتاوى الإمام ابن باز-رحمه الله-.

التعليقات




  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply


  • Reply
`

اتصل بنا

الفرع الرئيسي

السعودية - الرياض

info@daleelalmasjed.com

رؤيتنا : إمام مسجد فاعل ومؤثر

رسالتنا: نقدم برامج تربوية تعيد للمسجد دوره الحقيقي وتسهم في رفع أداء أئمة المساجد حول العالم وتطويرهم ليقوموا بدورهم الريادي في تعليم الناس ودعوتهم على منهج أهل السنة والجماعة وفق خطة منهجية وأساليب مبتكرة.